أنماط الرسوم البيانية

أنماط الشموع وحركة السعر

هذا مرجع للأشكال التي يبحث عنها المتداولون في الرسوم البيانية. كل صفحة هنا تبدأ بما تسجّله الشمعة أو المنطقة فعلًا — أربع قيم لكل فترة: الافتتاح والأعلى والأدنى والإغلاق — ثم تنتقل إلى ما يُقال عنها، وتفصل بين الاثنين. الهدف أن تعرف ما الذي رآه السوق، لا ما يُفترض أن يحدث بعده.

نشره فريق GoldenRock التحريري

الشكل لا يحمل اتجاهًا بذاته

أكثر ما يُكتب عن أنماط الشموع يصف النمط بأنه «انعكاسي صاعد» أو «انعكاسي هابط»، كأن الاتجاه صفة في الشكل. ليس كذلك. الشمعة تسجّل أربع قيم لفترة واحدة، والشكل الناتج عنها يمكن أن يظهر في أي موضع من الرسم البياني.

ما يغيّر المعنى هو الموقع: الشكل نفسه يُسمّى «المطرقة» بعد هبوط و«الرجل المشنوق» بعد صعود. أي قاعدة تعتمد على الشكل وحده تعتمد على الجزء الذي لا يتغيّر، وتتجاهل الجزء الذي يتغيّر.

المصطلحات العربية غير مستقرة، وهذا يهم

عدة مصطلحات لها ترجمتان أو ثلاث في المحتوى العربي، وبعضها يُكتب بالحروف اللاتينية داخل نص عربي. قارئ يقارن بين مصدرين قد يظن أنه أمام فكرتين مختلفتين بينما هو أمام تسميتين للشيء نفسه — أو العكس، يظن أنهما الشيء نفسه بينما هما مختلفان تمامًا.

لذلك تسمّي كل صفحة هنا البدائل الشائعة صراحةً، وتذكر الصيغة اللاتينية التي ستقابلك، بدل افتراض مصطلح واحد صحيح.

ما لا تجده هنا

لا توجد نسب نجاح ولا أرقام موثوقية لأي نمط. المصادر التي تنشر مثل هذه النسب نادرًا ما تذكر العيّنة أو الإطار الزمني أو قاعدة الدخول والخروج التي قاست بها، ورقم بلا هذه التفاصيل لا يمكن التحقق منه ولا تكراره.

ولا توجد هنا إشارات تداول ولا توصيات. المحتوى تعليمي، ويصف ما تسجّله الأشكال وما لا تسجّله.

في هذا القسم

الخلاصة الأساسية

  • الشمعة تسجّل أربع قيم لفترة واحدة: الافتتاح والأعلى والأدنى والإغلاق.
  • الموقع على الرسم البياني هو ما يحدد التسمية، لا الشكل وحده.
  • المصطلح العربي الواحد قد يشير إلى شكلين مختلفين عند مصادر مختلفة.
  • غياب نسب الموثوقية هنا مقصود: لا يمكن التحقق منها.

أسئلة متكررة

هل أنماط الشموع كافية لاتخاذ قرار؟

لا. النمط يصف فترة واحدة أو عددًا قليلًا من الفترات، ولا يحمل معلومات عن السياق أو التكاليف أو ما يسبقه. هذه الصفحات تشرح ما يسجّله الشكل وما لا يسجّله، لا أكثر.

لماذا تختلف تسميات الأنماط بين المصادر العربية؟

لأن معظم المصطلحات دخلت العربية ترجمةً عن الإنجليزية في أوقات متفرقة ومن مصادر متفرقة، فاستقر أكثر من مقابل للمصطلح الواحد. لهذا تذكر كل صفحة البدائل الشائعة والصيغة اللاتينية معها.